مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية

16

موسوعة الإمام الهادي ( ع )

والمعاقب ، والمجازي بالأعمال عاجلاً وآجلاً ؟ . . . ( 1 ) . ( 536 ) 12 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل ( رحمه الله ) قال : حدّثنا عليّ بن إيراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الصقر بن ( أبي ) دلف قال : سألت أبا الحسن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى الرضا ( عليهم السلام ) عن التوحيد ، وقلت له : إنّي أقول بقول هشام بن الحكم ، فغضب ( عليه السلام ) ، ثمّ قال : مالكم ولقول هشام ، إنّه ليس منّا من زعم أن اللّه عزّ وجلّ جسم ، ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة ، يا ابن ( أبي ) دلف ! إنّ الجسم محدث ، واللّه محدثه ومجسّمه ( 2 ) . ( 537 ) 13 - الشيخ الصدوق ( رحمه الله ) : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ( رحمه الله ) قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل البرمكيّ قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن بردة قال : حدّثني العبّاس بن عمرو الفقيميّ ، عن أبي القاسم إبراهيم بن محمّد العلويّ ، عن الفتح بن يزيد الجرجانيّ قال : لقيته ( 3 ) ( عليه السلام ) على الطريق عند منصرفي من

--> ( 1 ) تحف العقول : 482 ، س 9 . يأتي الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 768 . ( 2 ) التوحيد : 104 ، ح 20 . عنه البحار : 54 / 81 ، ح 58 . أمالي الصدوق : 228 ، ح 2 ، بتفاوت يسير . عنه وعن التوحيد ، البحار : 3 / 291 ، ح 10 ، والفصول المهمّة للحرّ العاملي : 1 / 147 ح 57 ، قطعة منه . قطعة منه في ( غضبه ( عليه السلام ) على من زعم أن اللّه عزّ وجلّ جسم ) و ( ذمّ هشام بن الحكم ) . ( 3 ) صرّح المحقّق التستري ( قدس سره ) والسيّد الخوئي ( قدس سره ) بأنّ ضمير « لقيته » يرجع إلى أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) حيث إنّه الذي أشخصه المتوكّل ( لع ) من المدينة إلى العراق وأمّا الرضا ( عليه السلام ) ، فانّما أشخصه المأمون من المدينة إلى خراسان . راجع قاموس الرجال : 8 / 371 رقم 5873 ، طبعة جماعة المدرّسين ، ومعجم رجال الحديث : 13 / 249 رقم 9300 ، وفيه : وأمّا الرضا ( عليه السلام ) فهو لم يأت العراق وإنّما أشخصه المأمون إلى خراسان ، ولكن الصدوق ( قدس سره ) رواها في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) وهو يشعر بكون المراد من أبي الحسن هو الرضا ( عليه السلام ) .